علم فلك جزء 1 طباعة أرسل لصديقك
الفلك والأبراج العربية والغربية والصينية - علم الكواكب والأيام والساعات
كتبها مترجم   
الخميس, 17 ديسمبر 2009 04:34

علم فلك

علم التنجيم من أقدم العلوم وأكثر العلوم المجهولة والمرفوضة... منذ بداية الخلق والإنسان يتأمل بأسرار الفضاء والضياء وأكّد لنا ذلك علماء الدين وعلماء النور... هذا البحث لا يزال يشغل أهل الفكر والعقل والذِّكر... إن الحضارة السومرية لا تزال تؤكد لنا هذه الأسرار عندما ترى كلام منقوش على هياكل معابدهم وعلى قطع من العاج والفولاذ وعلى الهياكل العظمية والتي لا يقل تاريخها عن ثلاثين ألف سنة قبل الميلاد... علماء التنجيم اكتشفوا نقوش عن أسرار القمر ومدار الفلك على هذه الآثارات القديمة...

وفي بلاد الهند نجد حضارة ريغفيدا Rigveda وعمرها مائة ألف سنة قبل الميلاد عندها مراجع تؤكد لنا بأن مجموعة النجوم والكوكبة السماوية لها علاقة مباشرة مع الإنسان ومع جميع المخلوقات المرئية والخفية... علماء الفيدا Vedas يدرسون هذا العلم في جامعات العلوم الرياضية لأن هذه الأسرار هي أساس كل العلوم وأهمها علم الأعداد والأحرف والأصوات... لولا علم التنجيم لما وُجِد علم الأرقام... إن الأعداد العشرية أساسها من الهند وكذلك جميع اللغات الصوتية... الإنسان قديماً كان صامتاً عابداً حليماً حكيماً... كان عالِماً عالمياً باللغة الروحية... هذه الحقيقة أبعد من الكلام وأعمق من الصمت الصارخ... صمت الحقيقة لا يعرفها إلاّ العارفين بالله... هذه هي لغة أهل الذِّكر وأهل الشهادة والمراقبة حتى أثناء الكلام....

العابد لا يتكلم ولكن الفكر يذكرنا بجهلنا وبضياعنا عن حقيقة وجودنا... إن تأثير اللغة السنسكريتية لا يزال حتى اليوم مسيطراً على جميع اللغات وله أثره في جميع الأصوات... أول صوت ينطقه الطفل يرافقه حتى صوت الكهل وسكينة الكهف.... كلنا في تغيير مستمر من الولادة حتى الموت... وهكذا أيضاً بالنسبة للطبيعة وإلى المجرات وسائر المخلوقات...

إن الشعب السومري بنا أبراج ضخمة وهائلة جداً لمراقبة الفضاء والتعلم من أسرار الماورائيات... وأكّدوا لنا بأن كل ما يحدث في الأرض من أمراض وزلازل وفيضانات وحروب وغيرها من الحوادث لها علاقة بالمجرّات والنجوم... علماء الفلك على اتصال دائم في هذا العالم...

سنة 1920 عالم روسي Chijevsky تشيزفسكي تحقق علمياً بأن كل إحدى عشرة سنة تحصل انفجارات على سطح الشمس... انفجار نووي وهذا يسبب الحرب على الأرض... إن الحرب غير الثورة... أخوة في الدمار... الأسلحة تختلف ولكن الفرق في سرعة التنفيذ... هذه هي نتيجة علاقة الإنسان مع نفسه أولاً... وفينا انطوى العالم الأكبر وفينا انطوى الطمع والحب والخوف والحرب والغضب والسلام ونحن أصحاب القرار والخيار وتساعدنا الأفلاك والأسلاك إلى الهلاك... أكد العالم بأن خلال السبعمائة السنة الماضية حصلت هذه الإشارات من السماء على الأرض حسب تفكير سكان أهل الأرض... إنها فعل وردة فعل... إنها نتيجة أعمالنا... نحصد ما زرعنا...

ماذا حصل لهذا العالم؟

طبعاً الحقيقة تُحارَب وهذا ما فعله به ستالين وأمر بسجنه لأنه خاف على حكم الشيوعية... بعد موت حاكم روسيا تأكد الحاكم الجديد بأن العالِم على حق وأطلق سراحه ولكنه عاش ستة أشهر ترك خلالها براهين علمية تؤكد بأن الإنسان هو سبب الدمار وأن النوايا هي الوسيلة لزرع السلام... النوايا تتفاعل مع قوة الأفلاك وترمي الأمراض والحروب والهلاك... لقد أثبت علم الفلك بأن ما يحصل الآن على الأرض ليس بسبب النزاع الاقتصادي ولا السياسي بل بالأفكار التي نسخّرها للدمار... لا نستطيع أن نغير العالم إلاّ إذا غيرّنا أنفسنا... لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...

إن الشمس ليست كُرة من نار كما نراها أو نفكر بها بل طاقة متحركة غير ساكنة أو مستقرة أو راكدة... بل ديناميكية ملتهبة وسريعة الغضب ومتقلبة التصرف حسب نوايا الإنسان... الإنسان متصل بالكواكب والنجوم... "أنا أقرب إليك من حبل الوريد"... هذا جزء من سر الأسرار في الإنسان... والإنسان له الخيار بين النار والنور... بين الحرب والحب .. بين الخير والشر... وهكذا نزرع ما نحصد... ونحصد ما نزرع .. إنها لعبة الإنسان... اقرأ عن كسوف الشمس...

كيف تتصرف الطبيعة قبل الكسوف؟

العصافير تتوقف عن الغناء... الطبيعة تدخل في صمت الترقّب... برج المراقبة الداخلي في جميع المخلوقات .. يستعد لاستقبال المجهول... الحيوانات الشرسة تصاب بالقمع وبالجمود... القِردة تترك الشجر وتسكن الأرض... تتجمع الحيوانات كجماعة للمساندة وللحماية والغريب في الأمر أن الحيوانات التي تحب الغناء والثرثرة تصاب بالصمت وبالسكينة لدرجة يحسدها النساك والمتأمّلون...

إن العالم تشيزفسكي شرح هذا السر بالعلم وسانده علماء من حول العالم وأكدوا بأن السومريون هم أول شعب دوّن هذه العلوم... والعالم السويسري باراسيلسوس Paracelsus أضاف على هذه العلوم حيث قال... إن جميع الأمراض في الإنسان وفي الأرض هي من نوايا الإنسان أرسلها إلى الفضاء وإلى المجرّات وعادت إلينا...

الفلك يتأثر بأفكار الإنسان... إن هذا العلم القديم والأقدم والمجهول والمحترم لا يزال على الهامش وهو أساس كل العلوم وأساس الإنسان...

السنة الماضية اعترف علماء فرنسا بأن الفلك هو علم ثابت وموثق من الطبيعة ومن اختبارات العلماء... وحديثاً بدأت أمريكا باستخدام هذا العلم وألوف العلماء يجاهدون ليلاً ونهاراً لنشر هذا الوعي لا للدمار بل للعمار... ثمانون بالمائة من الشعب الأمريكي يهتم بالأبراج ولكن السطحية منها والقشور... التي لا تبني الجسور ولا تهتم بالجذور...

إن العالم G.G.jung أكد بأن خلال الثلاثين سنة القادمة سيكون علم الفلك في المدارس والجامعات لأنه أصبح من ضروريات الحياة...

والعالم باراسيلسوس أكد بأن الإنسان المنفصل عن الكواكب يصاب بالأمراض...

كيف ننفصل؟

المعادلة بسيطة... عدم التوازن مع أمّنا الأرض...علينا أن نعود إلى الدين وإلى الشريعة في علم الأبدان وعلم الأديان... أن نعيش التناغم والحنين مع الزيتون والتين... أي مع طاقة الأرض والسماء .. من مأكل وملبس ومشرب ومن صلاة والصلة بالخالق وبجميع المخلوقات... أي أن نكون الكائن الذي خلقنا الله لا أن نكون عبيد لأنفسنا ولأفكارنا..... بل نتذكر بأننا كلنا من روح الله ومنه وإليه نعود... علينا أن نعتمد على العلم... العلم بالتعلم لا بالأخبار بل بالاختبار...

حوالي ألف سنة قبل الميلاد وضع لنا فيثاغورس Pythagoras نظريات التناغم مع الطبيعة وقد درس هذه العلوم في الهند وفي مصر... وعلماء اليونان احترموا علم الفلك ونشروه في المجلدات. ولا يزال العالَم يعتمد على هذه العلوم... أكد هذا العالِم بأن كل نجمة وكل كرة أرضية وكل قمر له ذبذبة خاصة تتناغم مع العالم ومع المخلوقات... إنها لحن من السماء إلى الأرض وترقص على مدار الثانية ومع كل نَفَس...

عندما يولد الطفل يسجَّل لحنه في فكره بطريقة أبعد من حدود العلم... لكل فرد منا لحن خاص نسمعه أثناء الذِّكر الصامت... أثناء الشهادة الواعية... أثناء التأمل... هذا اللحن هو سبب الصحة والمرض...

عندما نعيش التناغم مع الأكوان نكون في حالة الصحة والصحوة وعندما ننفصل عن هذا الحبل نعيش الجهل... ونستقبل العلل... هذا العالِم كان حكيماً وطبيباً ولم يصف أي دواء لأي مريض قبل أن يتأكد من خريطته الفلكية وبعدها يصف له غذاء ونداء... أي طعام جسدي وصوتي... يتصل المريض بجسده وبفلكه أي بالكوكبة المؤثرة عليه... هذا العالم والطبيب حيّر الأطباء لأنه استخدم علاجاً مميزاً وشفى حالات مستعصية بطريقة علاجه... أي المريض والمرض الأفلاك والأبراج كلها متصلة بالنوايا... استخدم علم الفلك لشفاء الإنسان... إنْ لم نعرف مركز النجوم أثناء ولادتك لا نستطيع أن نعزف لحنك الخاص بك لتتناغم مع الطبيعة لتساعدك على الشفاء... وعلى الصحة... إن كل نطفة لها نجمة وكل جنين له كواكب... تساعده على الصحة...

ما معنى كلمة صحة؟

اسأل أي طبيب...

ما معنى الصحة؟

الجواب... الصحة تعني عدم وجود المرض... غياب المرض يعني الصحة... هذا جواب سلبي... الصحة صفة إيجابية... والمرض حالة سلبية... الصحة هي طبيعتنا والمرض هو هجوم على طبيعتنا... فإذاً من الغريب جداً أن نعرّف الصحة بالمرض... أي أن نعرّف المضيف بلغة الضيف... الصحة تتواجد معنا، المرض يزورنا بالمناسبات، الصحة ترافقنا منذ الولادة، المرض ظاهرة سطحية ومؤقتة... إنها إنذار وليس صاحب الدار... ولكن الطبيب يعبّر عن معنى الصحة بأنها موجودة عند غياب المرض... العالم باراسيلسوس يقول بأن هذا الشرح خاطئ... علينا أن نشرح معنى الصحة بأقوال ووصفات إيجابية لا سلبية. كيف؟

لا تستطيع أن تعرف معنى الصحة حتى تعود إلى أساس الصحة .. إلى لحن التناغم بين النجوم وبين جسدك... لنتعرف على مصدر الصحة...

الجسد متصل بالمجرّات وبنجوم خاصة بجسدك... من هناك تسحب الطاقة الإيجابية... سند الجسد يأتي من نور النجوم المتصلة بك والمتناغمة معك... هذا العلم عمره خمسمائة عام ولكنه عاد إلى العقل مؤخراً وحديثاً... كيف عاد؟ اندمج علم الجسد مع علم السند... علم السند هو علم النجوم المتصلة بالجسد... في لبنان مقولة تقول "هذا الطفل نجمه خفيف" أي متصل بنجمة طاقتها خفيفة... واليوم بعض علماء الطب والدين يستخدمون علم الفلك لمعالجة الجسد والنفس والروح...

سنة 1950 Giard عالم فلكي أكد علمياً بأن الكون وحدة طبيعية وسُمّي هذا العلم بالكيمياء الكونية... قام بتجارب عديدة حتى ثبت علمياً بأن الإنسان كون صغير والكون كائن كبير... إذا أسأتُ إلى يدي أو أنفي تألم كل جسدي وتألم معي الكون بأسره... هذا التواصل بجسدي متواصل مع الأكوان ومع المكوّن... إنها رسائل من عضو إلى عضو وتهتز الأكوان... إذا أسأت إلى أي إنسان أسأت إلى نفسي وإلى كل نفس... وبرهن علمياً على كثير من الأمراض وخاصة مرض القلب... الأفكار والغذاء والإحساس كله يؤثر على الإنسان وعلى سائر المخلوقات... مهما كانت المسافة بعيدة نتأثر بالموجات النورانية وعلى الدم بنوع خاص وكذلك على الأرض... كل إحدى عشرة سنة تحصل موجة نووية على الشمس وتؤثر على دم الإنسان... طبيب ياباني يدعى Tamatto اكتشف هذه الحقيقة....

كان يحلل دم المرأة خلال عشرين سنة واكتشف صفه خاصة ومميزة في دم المرأة لا توجد في دم الرجل... وفي أثناء الحيض دمها يكون أرق بينما لا يتغير عند الرجل وكذلك عندما تكون حامل...

لماذا يتغيّر دمها؟

ولكن عندما تحصل موجة نووية شبيهة بالعاصفة على الشمس رأى العلم بأن دم الرجل أيضاً يتأثر ويصبح رقيقاً كدم المرأة... هذه ظاهرة جديدة لعلماء الفلك ودم الإنسان... هذا العالم الياباني هو أول إنسان وصل إلى هذه المعرفة في عالمنا الحديث...

كيف تؤثر موجات الشمس على الدم بنوع خاص؟

إذا كان الدم يتأثر فهل يتأثر كامل الجسم؟؟

يوجد عالم أمريكي Frank brown فرانك براون يهتم بصحة رواد الفضاء... ولكنه لم يستطع أن يربط بين ذبذبات الأفلاك وموجات مسارات الدم في الجسم الفضائي... كان كل همّه أن يؤمن لرواد الفضاء الصعود إلى المكوك وتأمين الدواء والغذاء في الصاروخ حتى إذا صرخوا آخ يكون المسكّن ساكن معم في رحلتهم الفضائية...

علماء اليونان كانوا على علم بوجود عالَم الفضاء ولكن في الغرب رفضوا هذه الحقيقة حتى عادوا عن هذا الجهل بعد أن تأكدوا من روّاد الفضاء بأن لا موت في المجهول مهما كان بعيدا عن المعلوم... المرئي وغير المرئي فيه حياة وفيه أسرار .. تتعجب وتضحَك من جهلنا وحتى العلماء منّا... ماذا فعل هذا العالِم لضمانة الروّاد في الفضاء؟ لقد درس التقارب والتشابه بين الإنسان والبطاطا... البطاطا مادة حساسة ولا تستطيع أن تعيش في الفضاء وتشبه الإنسان من حيث طبيعة حياتها في الطبيعة...

أخذ العالم هذا الشبه وأكد بأن:

الإنسان يستطيع أن يعيش في الفضاء... كان الإنسان يشبه القرد ولكن هذا العالِم أكد بأن جلد الإنسان وقشرة البطاطا يتشابهان في أمور كثيرة، وهذا هو العلم المحدود... وأكد العالِم بأن بذرة البطاطا تتأثر بالشمس... تساعدها على النمو تحت الأرض كما الشمس تساعد الجنين على النمو في رحم الأم .. تأكل من نفس الطاقة الشمسية التي تدخل رحم الأم ورحم الأرض وخاصة بذرة البطاطا... هذه الدراسة العلمية أُطلق عليها علم الصفات الموروثة من أمّنا الأرض وأمّنا الشمس وهذا ما يسمى اجتماعياً بصفة الأبراج أو علم خريطة البروج... أي كل العالَم شبكة من النور المتواصل من الأصول... الله نور وحياة كل ما نعلم وما نجهل... في هذه اللحظة ولد طفل وكثير من النجوم تحوم وتدور حول الأرض وخاصة حول الطفل... خلال اليوم الشمس تشرق وتغيب ونتأثر بها وفيها وكذلك النجوم وكل طفل له نجمة أُم ونجوم ملائكة تدور حوله...

مثلاً... الطفل الذي ولد الساعة السادسة فجراً أي عند طلوع الشمس فإذاً الشمس والنجوم سلمّت على الطفل... مجموعة أخرى تصعد وغيرها تهبط... صعوداً ونزولاً... الطاقة تتغير على مدار اللحظة... وهكذا تأثر الطفل وأنت وأنا حتى اللحظة.. الدين تأكد من هذه الحقيقة وحتى العلم الحديث بدأ يحدثنا عن مدى التجاوب بين الإنسان وبين الأبراج... ممكن أن يكون برجك قمري وأخوك شمسي والآخر من كوكب المريخ...

ولكن لا شك بأننا نتأثر بفصول السنة، نتأثر بالتيارات الكهربائية وبالأفكار وبالنوايا... الإنسان متصل بجميع أسرار الحياة والكائن متصل بالمكون ألا وهو خالق الحياة... الحقيقة بسيطة يراها القلب وتشاهدها البصيرة... تذكر قصص الأنبياء... لهم علاقة خاصة بالنجوم وبالطاقات الشمسية والقمرية كذلك نحن البشر... راقب قصص البشر حولك.. أخوك وفلان ورئيس البلاد وحاكم البيت الأبيض كلهم ولدوا نفس اللحظة .. لماذا هذا الفرق؟.. أنت في لبنان وصديقك في أمريكا... أنت هنا في هذا الحي، وصديقك في الحي المجاور... أنت في هذه الغرفة وصديقتك في الغرفة المجاورة... أنت من أم وأب وطبيب وممرضة وغرفة وفرشها وإلى ما هنالك من تفاصيل دقيقة تشارك في التشابه وفي التباعد....

هذا علم دقيق موجود في الإسلام علناً لأهل العلم الباطني... علم سُدرَة المنتهى... ولكن علماء المجرّات يعلّمونه في جامعات علوم الطاقة النورانية وتأثيرها على الإنسان وبنوع خاص على الإنجاب، تستطيع أن تتمنى ذكر أو أنثى... اللون... القامة... العقل... المهنة... العمر... النجاح... حتى أدق التفاصيل... إنه عمل وأنت صاحب النوايا... اطلب وتمنّى... ولكن انتبه... هنالك شروط لهذا العقد.. إنه عقد مع الخالق... إنه وعد ومن المدد... إنه سند من الصمد...

هل تستطيع أن تفي بالوعد؟

عليك أن توقّع على هذه المسؤولية... أنت والزوجة...

هل أنتَ حاضر للأبوة، هل أنتِ حاضرة للأمومة؟

هذه الأمانة ملك للخالق وليس للمخلوق... الإنسان خليفة الله أي صادق للخلافة... الطلب سهل ولكن أين المسؤول؟ العلم حقيقة وواضح وبسيط ولكن هل أنا مستعدة لهذه المسؤولية؟؟...

أذهبُ لشراء سيارة أو بناية أو طيارة أو أي شيء رخيص وغالي حتى لو بالدَّين ولكن هل أستطيع أن أشتري أمانة؟ هل أستطيع أن أتصدق بصدق؟ هذا هو طيف هذا الضيف الذي أطلبه من الرحمان.. في رحم الله كل الأمنيات وكل الطلبات وكل الرغبات والشهوات وفي عقلنا كل العلوم وكل التقنيات الدقيقة وكل ما نتمناه واضح على شاشة العقل ولكن هل أنا صادقة في حمل الأمانة؟

حمل الجنين غير حمل الجسد... علم اليوم واضح وصريح ويستطيع خليفة الله أن يحقق كل أمنية ولكن مَن هُم الذين حققوا أمنية الله على الأرض؟ ماذا فعلنا بهم ولا نزال؟...

اغفر لي يا الله... لقد أسأتُ إلى أصغر أمانة بسبب جهلي وكبريائي... أعطيتني نطفة وأقدمها لك جيفة... ارحم جهلي يا أرحم الراحمين...

سنة 1982 اشتركتُ في مؤتمر "ارسم المستقبل"... لم أصدق ماذا سمعت وماذا رأيت وماذا اختبرت حتى خفت من حمل هذا العلم... نعم... الإنسان خليفة الله في السماء وفي الأرض... نصنع المعجزات والآيات... ولكن أين هو الضمير وإلى أين المصير؟؟ كل ما يصنعه الإنسان بأمر من الله...

ولكن هل قلبي مع الله؟

 

آخر تحديث الخميس, 17 ديسمبر 2009 06:22
 
كنوز المعرفة, Powered by Joomla!; Joomla templates by SG web hosting
أنت الزائر رقم