| عقيدة أهل السنة والجماعة |
|
|
| هؤلاء هم الذين يتحكمون بالعالم - طوائف إسلامية | |
| كتبها المعلم موفق أراكيلي | |
| الأربعاء, 20 مايو 2009 05:47 | |
|
عقيدة أهل السنة والجماعة
التعريف: أهل السنة والجماعة المتبعون للكتاب والسنة وقد سموا " أهل السنة " لاستمساكهم واتباعهم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم . وسموا بالجماعة ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم في إحدى روايات الحديث السابق : " هم الجماعة " . ملاحظة يوجد خلاف بين السنة في الوقت الحاضر وهم منقصمون الى ثلاثة مدارسة مختلفة في الرأي ويتهمون بعضهم ببشع التهم لأسف الشديد وهم ( أهل الشريعة ومقرهم الرئيسي في مصر بجامع الأزهر وكل السنه يحترمون ويمجدون الأزهر و السلفية ومقرهم في السعودية وهم موجودين في الخليج العربي والغرب وبعض الدول العربية و الصوفية وهم منتشرون بكثرة ببلاد الشام والعراق و المغرب العربي و مصر وتركيا والهند و باكستان وجميع الدول الاسيوية ) وسوف نتكلم بصراحة عن الاختلاف بينهم من دون التعصب لأحد . 1- أهل الشريعة مقرهم الأزهر الشريف مع أن الأزهر ليس المقر الرئيسي لأهل السنه ولكن صلاح الدين الأيوبي عندما طرد الفاطميون من مصر اخذ الأزهر منهم وجمع مشايخ الشريعة وأسس لهم مدرسة الأزهر الشريف التي هي بوقت الحاضر من أقوى مدارس السنه ولكن المشكلة بمدرسة الأزهر أنها مع الحاكم بأغلب مواقفه لذلك بوقت الحاضر كثير من أهل السنه لا يثقون بفتواهم وهم دائماً بخلاف مع الصوفية و السلفية 2- السلفية يعتمدون كثيرا على الشيخ عبد الوهاب لذالك كثير من المسلمين يلقبونهم بالوهابية و عندهم الشيخ ابن تيمية المصدر الرئيسي لمراجعهم وهم لا يحترمون أحد ومشهورين بتكفير المسلمين من جميع الطوائف و الأديان ومعروف عنهم أنهم شديدين جداً وقد خرج من بين صفوفهم أسامة بن لادن ومجموعته و بسنين الأخيرة خرجت منهم طائفة جديدة أقل حدة تتطلب بتقرب لبقية تفرعات السنة وجمع الناس تحت لواء ( السلف الصالح ) 3- الصوفية يقولون عن نفسهم هم أهل السنة الحق لأنهم متصلون من النبي مباشرة عن طريق الدولة الباطنية ورأيهم أن الرئيس الفعلي للمسلمين هو الغوث وترتيب الدولة الباطنية عندهم . 1- الغوث وهو صاحب الزمن والمتصل مع النبي مباشرة عن طريق الكشف 2- من ثم الإمامين وهم على قلب أبو بكر الصديق و عمر بن الخطاب رضي الله عنهم 3- و الأوتاد وهم أربعة كل وحد منهم متحكم بربع الدنيا 4- الاقضاب السبعة وهم ساكنين العرق 5- الإبدال الأربعين ورئيسهم الخضر أبو العباس كما يلقبونه وهم ساكنين بلاد الشام ولهم في جبل قاسيون بدمشق مقر و أربعون منبر يقولن أن النبي والغوث و الإبدال يجتمعون كل شهر لمناقشة أمور المسلمين واخذ الأوامر من النبي عليه الصلاة والسلام 6- الاطراز وهم ساكنين مصر 7- والأحباب ويقولون عنهم أنهم مع الله مباشرة من دون وسيط ولا حتى النبي محمد عليه الصلاة و السلام 8- المجاذيب يقولون عنهم انهم لم يتحملون ثقل الكشف لذلك ذهب عندهم العقل الواعي وبقو مع الله لذلك المجاذيب عندهم مقدسين ويقبلون أيديهم 9- إما الشيخ عندهم اسمه الخليفة 10- النقيب وهو نائب الخليفة 11- الشاويش وهو خادم الخليفة و جميع المريدين 12- المريدين وهم عوام الصوفية الذين لا يعرفون شيء وغير مطلوب منهم تعلم شيء حتى يختار الخليفة منهم من يكون جدير بسر لترفعيه وأن إعداد الصوفية كبير جدا و قد كان لهم ظهور كبير بزمان الدولة العثمانية وقد كانوا مسيطرين سيطرة كبيرة على الناس بزمن العثمانيين وما زال لهم سلطة كبيرة بدول الإسلامية ولكن غير ظاهر فهم يحولون السيطرة على الحكام والأغنياء بالسر من دون الظهور ومن بعد التمكن من السلطة يظهرون للعلن هذه دائماً أسلوبهم عبر التاريخ وهم يكرهون جداً أهل الشريعة و السلفية ويقولون دائماً ( من تشرع ولم يتحقق فقط تزندق )
أصول عقيدة أهل السنة والجماعة:
1 ـ مصدر العقيدة هو كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع السلف الصالح. 2 ـ كل ما ورد في القرآن الكريم هو شرع للمسلمين وكل ما صَحَّ من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وجب قبوله وإن كان آحادًا .
3 ـ المرجع في فهم الكتاب والسنة هو النصوص التي تبينها، وفهم السلف الصالح ومن سار على منهجهم.
4 ـ التسليم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ظاهرًا وباطنًا فلا يعارض شيء من الكتاب أو السنة الصحيحة .
5 ـ العقل الصريح موافق للنقل الصحيح ولا تعارض قطعيًّا بينهما وعند توهم التعارض يقدم النقل على العقل.
6 ـ يجب الالتزام بالألفاظ الشرعية في العقيدة وتجنب الألفاظ البدعية .
7 ـ العصمة ثابتة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأمة في مجموعها معصومة من الاجتماع على ضلالة، أما آحادها فلا عصمة لأحد منهم، والمرجع عند الخلاف يكون للكتاب والسنة مع الاعتذار للمخطئ من مجتهدين الأمة.
8 ـ الرؤيا الصالحة حق وهي جزء من النبوة والفراسة الصادقة حق وهي كرامات ومبشرات ـ بشرط موافقتها الشرع ـ غير أنها ليست مصدرًا للعقيدة ولا للتشريع.
9 ـ المراء في الدين مذموم والمجادلة بالحسنى مشروعة، ولا يجوز الخوض فيما صح النهي عن الخوض فيه.
10 ـ يجب الالتزام بمنهج الوحي في الرد، ولا ترد البدعة ببدعة ولا يقابل الغلو بالتفريط ولا العكس.
11 ـ كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار.
● التوحيد العلمي ألاعتقادي عند أهل السنه :
ـ الأصل في أسماء الله وصفاته: إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير تمثيل ؛ ولا تكييف ؛ ونفي ما نفاه الله تعالى عن نفسه أو نفاه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم من غير تحريف ولا تعطيل ، كما قال تعالى: (ليس كمِثْلِه شيءٌ وهو السميع البصير) مع الإيمان بمعاني ألفاظ النصوص، وما دلّت عليه.
ـ الإيمان بالملائكة الكرام إجمالاً، وأما تفصيلاً، فبما صحّ به الدّليل من أسمائهم وصفاتهم، وأعمالهم بحسب علم المكلف.
ـ الإيمان بالكتب المنزلة جميعها، وأن القرآن الكريم أفضلها، وناسخها، وأن ما قبله طرأ عليه التحريف، وأنه لذلك يجب إتباعه دون ما سبقه.
ـ الإيمان بأنبياء الله، ورسله ـ صلوات الله وسلامه عليهم ـ وأنهم أفضل ممن سواهم من البشر، ومن زعم غير ذلك فقد كفر.
ـ الإيمان بانقطاع الوحي بعد محمد صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين، ومن اعتقد خلاف ذلك كَفَر.
ـ الإيمان باليوم الآخر، وكل ما صح فيه من الأخبار، وبما يتقدمه من العلامات والأشراط.
ـ الإيمان بالقدر، خيره وشره من الله تعالى، وذلك: بالإيمان بأن الله تعالى علم ما يكون قبل أن يكون وكتب ذلك في اللوح المحفوظ، وأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، فلا يكون إلا ما يشاء، والله تعالى على كل شيء قدير وهو خالق كل شيء، فعال لما يريد.
ـ الإيمان بما صحّ الدليل عليه من الغيبيات، كالعرش والكرسي، والجنة والنار، ونعيم القبر وعذابه، والصراط والميزان، وغيرها دون تأويل شيء من ذلك.
ـ الإيمان بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وشفاعة الأنبياء والملائكة، والصالحين، وغيرهم يوم القيامة. كما جاء تفصيله في الأدلة الصحيحة.
ـ رؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة في الجنة وفي المحشر حقّ، ومن أنكرها أو أوَّلها فهو زائغ ضال، وهي لن تقع لأحد في الدنيا.
ـ كرامات الأولياء والصالحين حقّ، وليس كلّ أمر خارق للعادة كرامة، بل قد يكون استدراجًا. وقد يكون من تأثير الشياطين والمبطلين، والمعيار في ذلك موافقة الكتاب والسنة، أو عدمها.
ـ المؤمنون كلّهم أولياء الرحمن، وكل مؤمن فيه من الولاية بقدر إيمانه.
● التوحيد الإرادي الطلبي (توحيد الألوهية).
ـ الله تعالى واحد أحد، لا شريك له في ربوبيته، وإلوهيته، وأسمائه، وصفاته وهو رب العالمين، المستحق وحده لجميع أنواع العبادة.
ـ صرف شيء من أنواع العبادة كالدعاء، والاستغاثة، والاستعانة، والنذر، والذبح، والتوكل، والخوف، والرجاء، والحبّ، ونحوها لغير الله تعالى شرك أكبر، أيًّا كان المقصود بذلك، ملكًا مُقرّبًاً، أو نبيًّا مرسلاً، أو عبدًا صالحًا، أو غيرهم.
ـ من أصول العبادة أن الله تعالى يُعبد بالحبّ والخوف والرجاء جميعًا، وعبادته ببعضها دون بعض ضلال.
ـ التسليم والرضا والطاعة المطلقة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم والإيمان بالله تعالى حَكَمًا من الإيمان به ربًّا وإلهًا، فلا شريك له في حكمه وأمره .
وتشريع ما لم يأذن به الله، والتحاكم إلى الطاغوت ، واتباع غير شريعة محمد صلى الله عليه وسلم وتبديل شيء منها كفر ، و من زعم أن أحدًا يسعه الخروج عنها فقد كفر.
ـ الحكم بغير ما أنزل الله كفر أكبر، وقد يكون كفرًا دون كفر.
فالأول كتجويز الحكم بغير شرع الله ، أو تفضيله على حكم الله ، أو مساواته به ، أو إحلال ( القوانين الوضعية ) بدلا عنه .
والثاني العدول عن شرع الله، في واقعة معينة لهوى مع الالتزام بشرع الله.
ـ تقسيم الدين إلى حقيقة يتميز بها الخاصة وشريعة تلزم العامة دون الخاصة، وفصل السياسة أو غيرها عن الدين باطل؛ بل كل ما خالف الشريعة من حقيقة أو سياسة أو غيرها، فهو إما كفر ، وإما ضلال، بحسب درجته.
ـ لا يعلم الغيب إلا الله وحده، واعتقاد أنّ أحدًا غير الله يعلم الغيب كُفر، مع الإيمان بأن الله يُطْلع بعض رسله على شيء من الغيب.
ـ اعتقاد صدق المنجمين والكهان كفر، وإتيانهم والذهاب إليهم كبيرة.
ـ الوسيلة المأمور بها في القرآن هي ما يُقرّب إلى الله تعالى من الطاعات المشروعة.
ـ والتوسل ثلاثة أنواع: 1 ـ مشروع: وهو التوسل إلى الله تعالى، بأسمائه وصفاته، أو بعمل صالح من المتوسل، أو بدعاء الحي الصالح. 2 ـ بدعي: وهو التوسل إلى الله تعالى بما لم يرد في الشرع، كالتوسل بذوات الأنبياء، والصالحين، أو جاههم، أو حقهم، أو حرمتهم، ونحو ذلك. 3 ـ شركي: وهو اتخاذ الأموات وسائط في العبادة، ودعاؤهم وطلب الحوائج منهم والاستعانة بهم ونحو ذلك.
ـ البركة من الله تعالى، يَخْتَصُّ بعض خلقه بما يشاء منها، فلا تثبت في شيء إلا بدليل. وهي تعني كثرة الخير وزيادته، أو ثبوته لزومه.
والتبرك من الأمور التوقيفية، فلا يجوز التبرك إلا بما ورد به الدليل.
ـ أفعال الناس عند القبور وزيارتها ثلاثة أنواع: 1 ـ مشروع: وهو زيارة القبور؛ لتذكّر الآخرة، وللسلام على أهلها، والدعاء لهم. 2 ـ بدعي يُنافي كمال التوحيد، وهو وسيلة من وسائل الشرك، وهو قصد عبادة الله تعالى والتقرب إليه عند القبور، أو قصد التبرك بها، أو إهداء الثواب عندها، والبناء عليها، وتجصيصها وإسراجها، واتخاذها مساجد، وشدّ الرّحال إليها، ونحو ذلك مما ثبت النهي عنه، أو مما لا أصل له في الشرع. 3 ـ شركيّ ينافي التوحيد، وهو صرف شيء من أنواع العبادة لصاحب القبر، كدعائه من دون الله، والاستعانة والاستغاثة به، والطواف، والذبح، والنذر له، ونحو ذلك. ـ الوسائل لها حكم المقاصد، وكل ذريعة إلى الشرك في عبادة الله أو الابتداع في الدين يجب سدّها، فإن كل محدثة في الدين بدعة . وكل بدعة ضلالة.
● الإيمان: ـ الإيمان قول، وعمل، يزيد، وينقص، فهو: قول القلب واللسان، وعمل القلب واللسان والجوارح. فقول القلب: اعتقاده وتصديقه، وقول اللسان: إقراره. وعمل القلب: تسليمه وإخلاصه، وإذعانه، وحبه وإرادته للأعمال الصالحة. وعمل الجوارح: فعل المأمورات، وترك المنهيات. ـ مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان، فهو في الدنيا مؤمن ناقص الإيمان، وفي الآخرة تحت مشيئة الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه، والموحدون كلهم مصيرهم إلى الجنة وإن عذِّب منهم بالنار من عذب، ولا يخلد أحد منهم فيها قط.
ـ لا يجوز القطع لمعيَّن من أهل القبلة بالجنة أو النار إلا من ثبت النص في حقه.
ـ الكفر من الألفاظ الشرعية وهو قسمان: أكبر مخرج من الملة، وأصغر غير مخرج من الملة ويسمى أحيانًا بالكفر العملي.
ـ التكفير من الأحكام الشرعية التي مردها إلى الكتاب والسنة، فلا يجوز تكفير مسلم بقول أو فعل ما لم يدل دليل شرعي على ذلك، ولا يلزم من إطلاق حكم الكفر على قول أو فعل ثبوت موجبه في حق المعيَّن إلا إذا تحققت الشروط وانتفت الموانع. والتكفير من أخطر الأحكام فيجب التثبت والحذر من تكفير المسلم ، ومراجعة العلماء الثقات في ذلك .
● القرآن والكلام: القرآن كلام الله (حروفه ومعانيه) مُنزل غير مخلوق؛ منه بدأ؛ وإليه يعود، وهو معجز دال على صدق من جاء به صلى الله عليه وسلم. ومحفوظ إلى يوم القيامة.
● القدر: من أركان الإيمان، الإيمان بالقدر خيره وشره، من الله تعالى، ويشمل:
ـ الإيمان بكل نصوص القدر ومراتبه؛ (العلم، الكتابة، المشيئة، الخلق)، وأنه تعالى لا رادّ لقضائه، ولا مُعقّب لحكمه.
ـ هداية العباد وإضلالهم بيد الله، فمنهم من هداه الله فضلاً. ومنهم من حقت عليه الضلالة عدلاً.
ـ العباد وأفعالهم من مخلوقات الله تعالى، الذي لا خالق سواه، فالله خالقٌ لأفعال العباد، وهم فاعلون لها على الحقيقة.
ـ إثبات الحكمة في أفعال الله تعالى، وإثبات الأسباب بمشيئة الله تعالى.
● الجماعة والإمامة: ـ الجماعة هم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعون لهم بإحسان، المتمسكون بآثارهم إلى يوم القيامة، وهم الفرقة الناجية.
ـ وكل من التزم بمنهجهم فهو من الجماعة، وإن أخطأ في بعض الجزئيات.
ـ لا يجوز التفرّق في الدين ، ولا الفتنة بين المسلمين، ويجب ردّ ما اختلف فيه المسلمون إلى كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وما كان عليه السلف الصالح.
ـ من خرج عن الجماعة وجب نصحه، ودعوته، ومجادلته بالتي هي أحسن، وإقامة الحجة عليه، فإن تاب وإلا عوقب بما يستحق شرعًا.
ـ إنما يجب حمل الناس على الجُمَل الثابتة بالكتاب، والسنة، والإجماع ، ولا يجوز امتحان عامة المسلمين بالأمور الدقيقة، والمعاني العميقة.
ـ الأصل في جميع المسلمين سلامة القصد المعتقد، حتى يظهر خلاف ذلك، والأصل حمل كلامهم على المحمل الحسن، ومن ظهر عناده وسوء قصده فلا يجوز تكلّف التأويلات له.
ـ الإمامة الكبرى تثبت بإجماع الأمة، أو بيعة ذوي الحل والعقد منهم، ومن تغلّب حتى اجتمعت عليه الكلمة وجبت طاعته بالمعروف، ومناصحته، وحرم الخروج عليه إلا إذا ظهر منه كفر بواح فيه من الله برهان.وكانت عند الخارجين القدرة على ذلك .
ـ الصلاة والحج والجهاد واجبة مع أئمة المسلمين وإن جاروا.
ـ يحرم القتال بين المسلمين على الدنيا، أو الحمية الجاهلية ؛ وهو من أكبر الكبائر ، وإنما يجوز قتال أهل البدعة والبغي، وأشباههم، إذا لم يمكن دفعهم بأقل من ذلك، وقد يجب بحسب المصلحة والحال.
ـ الصحابة الكرام كلهم عدول، وهم أفضل هذه الأمة، والشهادة لهم بالإيمان والفضل أصل قطعي معلوم من الدين بالضرورة، ومحبّتهم دين وإيمان، وبغضهم كفر ونفاق، مع الكفّ عما شجر بينهم، وترك الخوض فيما يقدح في قدرهم.
وأفضلهم أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي، وهم الخلفاء الراشدون. وتثبت خلافة كل منهم حسب ترتبيهم. ـ من الدين محبة آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتولّيهم، وتعظيم قدر أزواجه ـ أمهات المؤمنين، ومعرفة فضلهن، ومحبة أئمة السلف، وعلماء السنة والتابعين لهم بإحسان ومجانبة أهل البدع والأهواء. ـ الجهاد في سبيل الله ذورة سنامِ الإسلام، وهو ماضٍ إلى قيام الساعة. ـ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أعظم شعائر الإسلام. وأسباب حفظ جماعته، وهما يجبان بحسب الطاقة، والمصلحة معتبرة في ذلك. --------------------- مراجع للتوسع: ـ الإيمان ـ لأبي عبيد القاسم بن سلاّم. ـ الإيمان ـ لابن منده. ـ الإبانة ـ لابن بطة. ـ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة ـ أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي. ـ عقيدة أصحاب الحديث ـ الإمام أبو عثمان الصابوني. ـ الإبانة ـ لأبي الحسن الأشعري. ـ التوحيد وصفات الرب ـ لابن خزيمة. ـ شرح العقيدة الطحاوية ـ لابن أبي العز الحنفي. ـ منهاج السنة النبوية في الرد على الشيعة والقدرية ـ ابن تيمية. ـ درء تعارض العقل والنقل ـ ابن تيمية. ـ طريق الهجرتين ـ ابن قيم الجوزية. ـ مجموع الفتاوى ـ لابن تيمية. ـ كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد ـ محمد بن عبد الوهاب. ـ معارج القبول شرح سلم الوصول ـ حافظ أحد الحكمي. ـ مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة ـ د. ناصر بن عبد الكريم العقل. ـ منهج الاستدلال عند أهل السنة والجماعة ـ عثمان علي حسن. ـ أهل السنة والجماعة معالم الانطلاقة الكبرى ـ محمد عبد الهادي المصري. ـ نواقض الإيمان القولية والعملية ـ د. عبد العزيز العبد اللطيف. ـ منهج أهل السنة في تقويم الرجال ـ أحمد الصويان. ـ مفهوم أهل السنة عند أهل السنة ـ د. ناصر بن عبد الكريم العقل. ـ الأصول العلمية للدعوة السلفية ـ عبد الرحمن عبد الخالق. ـ الزهاد الأوائل ـ د. مصطفى حلمي. ـ معالم السلوك في تزكية النفوس عند أهل السنة والجماعة ـ د. عبد العزيز العبد اللطيف. ـ قواعد المنهج السلفي ـ د. مصطفى حلمي. ـ السلفية بين الفلسفة الإسلامية والفلسفة الغربية ـ د. مصطفى حلمي.
|
|
| آخر تحديث الأربعاء, 20 مايو 2009 12:28 |

